مركز الأبحاث العقائدية
240
موسوعة من حياة المستبصرين
لذلك لم أقتل أحداً أو أبارز في أي معركة حتى لا يكون علي دم لأي عشيرة لذلك لم يعاديني أحد من قريش ولم يمانع في خلافتي . . رزية الخميس : س - كيف علمت بأن رسول الله كان يريد أن يصرّح باسم علي في كتابة الوصية وماذا فعلت ؟ ج - قلت لك أخرنا بعث جيش أسامة ، وفي هذا الوقت كنا لا نغادر المسجد ودار الرسول لذلك عندما طلب رسول الله أن يكتب الكتاب بقوله : ( هلم أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ) . فقد بادر إلى ذهني ما حصل في غدير خم ، فعلمت أنه يريد أن يصرّح باسم علي بكتاب فإنه قال في خطبته : ( تركت فيكم ما إن تمسّكتم بهما لن تضلوا أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ) ، وقال ( فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ) . وهنا يقول " أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً " إذاً الأمر واضح ، لذلك ودون أي تمهل قلت إن رسول الله يهجر . أو أن رسول الله غلب عليه الوجع ، وقد صرحت بذلك في كلام لي مع عبد الله ابن عباس في زمن خلافتي . فقد سألت يوماً عبد الله ابن عباس ونحن نتحدث . فقلت له يا عبد الله ، عليك دماء البدن إن كتمتها ، هل بقي في نفس علي شيء من أمر الخلافة ؟ قال ابن عباس : نعم . قلت له : أيزعم أن رسول الله نصّ عليه ؟ قال : نعم ، وأزيدك : إني سألت أبي عما يدعيه فقال صدق . فقلت له : لقد كان في رسول الله من أمره ذروٌ من قوله ( طرف من قول ) لا